الشيخ علي النمازي الشاهرودي

638

مستدرك سفينة البحار

بيان : قبل أن يتقيأ : أي قبل أن يسبقه القئ بغير اختياره . قيد : خبر العبد المقيد وقضاوة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في بيان وزن قيده ( 1 ) . قيس : باب فيه ذم القياس في الدين ( 2 ) . الأخبار في ذم القياس في الدين والمنع عنه ، وأن أول من قاس إبليس اللعين ( 3 ) . علل الشرائع : عن الصادق ( عليه السلام ) قول الخضر : إن القياس لا مجال له في علم الله وأمره ( 4 ) . وفيه ذم الصادق ( عليه السلام ) وقوله : إن أمر الله تعالى لا يحمل على المقائيس ، ومن حمل أمر الله على المقائيس هلك وأهلك ( 5 ) . ويأتي في " ودي " : حديث أبان في ذم القياس . امرؤ القيس : أشعر الشعراء . جملة من أحواله في السفينة وهو الملك الضليل . قيل : باب القيلولة ( 6 ) . قرب الإسناد : روي أن أعرابيا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله إني كنت رجلا ذكورا فصرت نسيا ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لعلك اعتدت القائلة فتركتها ؟ فقال :

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 465 ، وجديد ج 40 / 165 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 157 ، وجديد ج 2 / 283 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 37 - 40 ، وج 11 / 118 و 172 ، وج 14 / 479 و 480 و 615 و 633 و 686 ، ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 37 - 40 ، وج 11 / 118 و 172 ، وج 14 / 479 و 480 و 615 و 633 و 686 ، وج 4 / 138 - 142 ، وج 17 / 176 ، وجديد ج 10 / 204 و 212 - 222 ، وج 11 / 141 ، وج 47 / 50 و 227 ، وج 61 / 312 و 314 ، وج 63 / 198 ، و 274 وج 64 / 127 ، وج 78 / 214 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 292 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 293 ، وجديد ج 13 / 286 - 289 . ( 6 ) ط كمباني ج 16 / 41 ، وجديد ج 76 / 185 .